جلال الدين السيوطي
304
الإتقان في علوم القرآن
النوع الثالث والستون في الآيات المشتبهات 5267 أفرده بالتصنيف خلق أولهم فيما أحسب الكسائي ونظمه السخاوي وألف في توجيهه الكرماني كتابه ( البرهان في متشابه القرآن ) وأحسن منه ( درة التنزيل وغرة التأويل ) لأبي عبد الله الرازي وأحسن من هذا ( ملاك التأويل ) لأبي جعفر بن الزبير ولم أقف عليه وللقاضي بدر الدين بن جماعة في ذلك كتاب لطيف سماه ( كشف المعاني عن متشابه المثاني ) وفي كتابي أسرار التنزيل المسمى ( قطف الأزهار في كشف الأسرار ) من ذلك الجم الغفير والقصد به إيراد القصة الواحدة في صور شتى وفواصل مختلفة بل تأتي في موضع واحد مقدما وفي آخر مؤخرا كقوله في البقرة * ( وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة ) * وفي الأعراف * ( وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا ) * وفي البقرة * ( وما أهل به لغير الله ) * وسائر القرآن * ( وما أهل لغير الله به ) * أو في موضع بزيادة وفي آخر بدونها نحو * ( سواء عليهم أأنذرتهم ) * في